الحاج حسين الشاكري
401
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : جُعلت فداك ، إنّا نأكل ذبائح أهل الكتاب ، ولا ندري أيسمّون عليها أم لا ؟ ( 1 ) فقال : إذا سمعتموهم قد سمّوا ، فكلوا ، أتدري ما يقولون على ذبائحهم ؟ فقلت : لا . فقرأ ، كأنّه شبه يهوديّ قد هذّها ، ثمّ قال : بهذا أُمروا . فقلت : جُعلت فداك ، إن رأيت أن نكتبها . قال : أُكتب : " نوح أيوادينوا يلهيز مالحوا عالم اشرسوا أو رصوبنوا ( يوسعه ) موسق ذعال اسطحوا " ( 2 ) . وفي حديث آخر جاء النصّ كالآتي : " باروح أنا أدوناي إيلوهنوا ملخ عولام اشرفدشنوا عبسوتا وسينوانوا على هشخيطا " . يعني : تباركت أنت اللّه إلهنا مالك العالمين الذي قدّسنا بأوامره ، وأمرنا على الذبح ( 3 ) . ج - النبطية ( 4 ) : بدخول الإسلام بلاد الشام وفلسطين ( بيزنطة الشرقية ) ازداد عدد الأنباط
--> ( 1 ) التسمية : النطق باسم اللّه عند الذبح ، عملا بالآية الكريمة ( وَلا تَأكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرُ اسْمُ اللّهِ عَلَيهِ ) الأنعام ، الآية 121 . ( 2 ) بصائر الدرجات 7 : 95 ، الباب 11 . وبحار الأنوار 47 : 81 . ( 3 ) المناقب 4 : 318 ، والدمعة الساكبة أيضاً . ( 4 ) ذكر القزويني في " عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات " عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : " إن تسألوا عنّا فإنّا نبط من كوثى " ، أُنظر مادّة كوثى ( على وزن موسى ) .